

السيرة والمسيرة
مساحة تحتفي بالكلمة والفكر والإبداع، وتفتح نافذة على تجربة أدبية وإنسانية ثرية، من خلال مسيرتها، وكتبها، وشعرها، ولقاءاتها، وصورها، وأبرز محطاتها.
هنا نقترب من عالمها كما ترويه قصائدها وكتبها، ونستعيد محطات من مسيرتها وما تركته من أثر في الأدب والثقافة.
محطات من حياتها
لم تكن مسيرة الدكتورة سعاد الصباح رحلة في الكتابة فحسب، بل كانت امتدادًا لشغفٍ طويل بالإنسان والكلمة والمعرفة. ومنذ أسئلة التي تشغل الإنسان في زمنه ومجتمعه. ومع تعاقب السنوات، اتسعت تجربتها بين الشعر والثقافة والعمل الفكري، وبقي حضورها الأدبي مرتبطًا بصوت خاص يجمع بين الحس الإنساني والوضوح والجرأة. وفي محطات حياتها تتجاور التجربة الشخصية مع الاهتمام بالشأن الثقافي، لتصبح مسيرتها حكاية امرأة تركت للكلمة مكانًا ثابتًا في حياتها، وللثقافة أثرًا يتجاوز حدود الكتاب والقصيدة.

بوحٌ لأوتار
لقاء مجلة أوتار مع الدكتورة الشيخة سعاد الصباح (2017)
سعاد الصباح.. هي التي روت ظمأ الأوراق رهفاً وأشعاراً.. ومن شموخها استقت الأبيات عزةً ووقاراً، تلك التي يكفي أن تنطق اسمها في أي محفل لتضفي على الأمكنة بريقاً وسعادة.

على ضفاف القصيدة
هذا الركن ينتظر أقلامكم. شاركونا قراءاتكم في شعر الدكتورة سعاد الصباح.
أقلامٌ في حضرتها
كلمات محبة وتقدير من أدباء وكتّاب، تُهدى إلى الدكتورة سعاد الصباح.. قريباً.
بريشتها وقلمها
من دفتر الأيام
أخبار الدكتورة سعاد الصباح في أوتار… قريباً