ماجدة الرومي لـ«أوتار»: أغسل وجهي كلما طلع الصباح
في حوار وجداني عائلي فيه الصدق والعفوية
ماجدة الرومي لـ (اوتار) اغسل وجهي كلما طلع الصباح
◆ أحارب الحسد رغم وجوده وتعودت على الألم بالصبر
◆ عاهدت نفسي على أن أكون بعيدة عن الغضب والحقد والحسد
◆ الصداقة تبعد عنك الخوف ولا تكسر جناحك و تبعدك عن الاستسلام
حوار/ جهاد أيوب
ماجدة الرومي…من زمن الفن النظيف، ومن حلم فيه جماليات الغناء…التقينا في زيارة عادية وخاصة كأصدقاء، ولكن الحديث مع ماجدة أو الماجدة كما يحب الجميع مناداتها يختلف، أنت تجالس سيدة تعرف ماذا تريد، تتحدث كالاميرات وتتصرف أفضل منهن
وفي هذا اللقاء السريع تحدثت عن أشياء كثيرة، وعن الحسد في حياتها، وعن عائلتها بعفوية وحب
◆◆◆
ماذا عن الوجع في حياتك ؟
تعودت الوجع وتأقلمت معه، والأيام علمتني الصبر، وبان المقبل أفضل.
هل يشاغبك الحسد أم انه لا يزورك ؟
دوره كبير، ويزورني دائما ولا يهدأ، وكلما ارتفعنا في المواقف كلما أصبحت المؤامرات كثيرة، والحسد في حالة ازدياد.
لماذا الحسد متكاثر هكذا، وتحديدا هذه الأيام؟
الحسد موجود لان طبيعة البشر قائمة على التضاد، وهو مزيد من الخيال والشر.
وماذا اخذ منك ؟
اخذ مني الكثير، لا بل أكل مني الكثير.
حددي أكثر؟
ما أصابني في عائلتي دليل على انه زارني، لكنني واجهته ورديته بأمان.
وماذا عن الحقد؟
اعتز أن أقول أن قلبي رغم كل ما حصل لا يحمل الحقد، اكرهه إن وجد بين الناس.
هل أنت حقودة ؟
عاهدت نفسي على أن أكون بعيدة عن الغضب والحقد والحسد.
كيف؟
حاربته في داخلي.
وكيف تم ذلك، ونجحت؟
كلما طلع الصباح اغسل نفسي من الغفران.
والصداقة ؟
يوجد من حولي أصدقاء، الصداقة تبعد عنك الخوف، ولا تكسر جناحك، الصداقة تبعدك عن الاستسلام.
وكيف تحافظين على الأصدقاء؟
أحاول أن أحافظ عليهم كما يحافظون علي، أسعى أليهم وقد وقفوا إلى جانبي دون أن اطلب منهم.

والحقد ؟
لا اعرفه.
ومن سيصدق مثل هذا الكلام، نحن بشر؟
صحيح نحن بشر، ولكن نمرن أنفسنا على كثير من الأمور حتى نتخطى الصعاب، وما يزعجنا، ومن يتصنع يقع في فخ الحقد.
إذا تضعين الأقنعة؟
أنا لا أضع الاقنعة، ولا أتصنع، لذلك لا اعرف الحقد.
ماذا عن الشرخ الذي حصل في بيتك، ومع شريك عمرك ؟
ربنا أرسل الإنسان بمهمة على الأرض، ولن يتخلى عنه، وما يحدث معنا مقدر علينا، وأسلوبنا في التعاطي مع الحياة ومع الأخر تجعل الرب يكون صورة واضحة عنا…
من انت ؟
أنا خط عريض، ومكتوب بوضوح، أما التفاصيل فانا اكتبها بنفسي.
ولكنك خارج البيت؟
ما زلت مزروعة في بيتي وبين أولادي، لم اهجر بيتي فروحي ترفرف هناك.
هل تفكرين في الانتقام من زوجك ؟
مستحيل أن انتقم من إنسان كتبت معه قصة حب كبيرة، دائما يوجد تناقضان في التفاصيل، ولكن القلب الذي أحب لن يغدر ولن ينتقم، هو والد بناتي، ورفيق درب قطعناه ذات أمس معا، ومن المستحيل أن يجرحه لساني بكلمة، أو يرتفع الصوت ضده…
نشكرك على هذه الدردشة السريعة، ولكن لا بد من السؤال عن أخر نتاجك الغنائي الأخير والقديم ” اعتزلت الغرام”، هل راضية عن انتشاره ونجاحه ؟
حاولت أن اجمع فيه باقة من الشعر الفصيح والعامية اللبنانية، واخترت نخبة مميزة من الشعراء على رأسهم سعيد عقل ونزار قباني والناصر، إضافة إلى ملحنين كبار وشباب أمثال ملحم بركات، والدكتور عبد الرب إدريس،وإحسان المنذر، وأيلي شريري، ومروان خوري، وجوزيف خليفة… وأنا مقتنعة به، واليوم أستعد لألبومي الجديد الذي أنجزنا الكثير من أغنياته، سنتركها لحينها.
◆◆◆
حوار خاص بمجلة أوتار
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.. قصة نجاح تتجدد منذ 50 عامًا
خمسون عامًا مضت منذ أن أطلق كمال الملاخ حلمه، ليصبح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي قصة نج…












