‫الرئيسية‬ نسمات الحرية مساحة حرة إشادة جريدة الصريح بموقع أوتار الثقافي الإلكتروني
مساحة حرة - نسمات الحرية - 10 يناير، 2011

إشادة جريدة الصريح بموقع أوتار الثقافي الإلكتروني

قصاصة مقال الحبيب الهمامي عن مجلة أوتار في جريدة الصريح 2011

موقع أوتار للإبداع.. فاتح أوتاره لكل عازف مبدع

أتابع المواقع الأدبيّة على الإنترنات وأساهم في بعضها، ولم يصل بي الأمر إلى حدّ الشغف، وبقي تعلّقي في حدود معرفة الشيء والمساهمة فيه مساهمة قلّ ودلّ.

وتساءلت كم مرة عن المواقع التونسية وقلت لِمَ لا نكتب عنها ونعرّف بها ونقدّمها إلى الجمهور الواسع، فالإعلام المكتوب والمسموع والمرئي يظلّ أكثر انتشارًا وأوسع جماهيرية. وعثرت قبل أسابيع على موقع تونسي لحمًا وشحمًا، اسمه (أوتار)، ومن الاسم تبدأ الموسيقى، صاحبته هي لمياء البجاوي زوجة المذيع المعروف صديقنا نبيل بن زكري. وأوتار يعزف على أوتارنا الحساسة، مفتوح للمبدعين في كل العالم العربي، وأهلًا وسهلًا بالمبدعين من باقي الكرة الأرضية، مفتوح لمختلف الفنون: الشعر، القصة، الرسم، النقد، الآراء، الترجمة، إلخ…

ومنذ إطلالتي الأولى لاحظت أن الموقع يليق بالأوتار الموسيقية وبالطرب، فالمساهمون فيه يساهمون بنصوص طربية، القصائد تخاطب الروح بلا واسطة، بأصوات تونسية وعربية. كما أنني لاحظت حضورًا مكثفًا للشاعرات، كل شاعرة تبذل قصارى أنوثتها في قصيدتها من أجل إبداع يرقى إلى أقصى السحر، ولا تنفع الحروز ولا الكتابات لإيصال سحرها، فهو مؤثر إلى الأبد.

وفي القصة، قصص مؤثرة زاخرة بالأحداث المشوقة المتعلقة بواقعنا، تحليل لحالنا، وصف لمشاكلنا وما علينا ولنا. وفي النقد نقد يبني ولا يهدم، يصلح ولا يجرح، يضيف إلى الوردة وردًا وإلى القمر نجومًا.

والترجمة تسعى إلى أن تكون وفية للأصل، يبدع على الإبداع، يغري القارئ بالموسيقى الداخلية.

ومختلف المساهمات الأخرى زركشات ونقشات وتوشيحات ترتبط بينها، تشقّ الإبداعات.

موقع أوتار جدير بنا، فصاحبته تونسية فتحته لتطلّ على العالم من خلال الإبداع، وكل مبدع يبحث عن موقع لقلمه فأوتار فاتح أوتاره لكل عازف.

الحبيب الهمامي
جريدة الصريح التونسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.. قصة نجاح تتجدد منذ 50 عامًا

خمسون عامًا مضت منذ أن أطلق كمال الملاخ حلمه، ليصبح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي قصة نج…