‫الرئيسية‬ نسمات الحرية مساحة حرة " و هــــل يرحب بالمرء في بيتــــه ؟"/بقلم :أ.نبيل بن زكري

" و هــــل يرحب بالمرء في بيتــــه ؟"/بقلم :أ.نبيل بن زكري

   
     تزدان اكبر الساحات والشوارع وأهمها في العاصمة التونسية بلافتات عملاقة جميلة ترحب بمقدم ضيف تونس المبجل جناب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود –أيده الله وحفظه-
 

 

   
ونحن من طبعنا في تونس ارض الزيتونة المباركة نكرم الضيف ونبجله ونحفل بمقدمه ولا نخفي مشاعرنا ,انه طبع التونسي  الذي يشعر ويحس ويتفاعل ويلمس ومن فضل المولى سبحانه وتعالى لم يخب ظن التونسي فحدسه حاضر ,دائم, فاعل, ناجح, ناجع, يدرك تمام الإدراك ويميز ويفقه معادن الرجال …
 
    إن ترحيبنا بضيفنا هو حركة عفوية صادقة كأني بها تريد أن تقول بلا مواربة    
“مرحبا بضيف تونس المبجل , مرحبا بالفارس العربي الأصيل فعند الشدائد يا سادتي تعرف الإخوان والرجل  كان معنا في السراء والضراء ,لم يبخل عن تونس منذ توليه سدة الحكم والتسيير  قولا وفعلا في ترسيخ وتأكيد العلاقات الأخوية الضاربة في أعماق التاريخ والتي تعود إلى الملك عبد العزيز –رحمه الله- والزيارة التي قام بها الزعيم بورقيبة الى المملكة والتي كان لها تأثير بالغ في مستقبل تونس هذا  فضلا عن الزيارات الرئاسية وآخرها وما بالعهد من قدم زيارة  فخامة الرئيس الباجي قائد السبسي .
 
      نحن لا نتصور علاقات سعودية تونسية إلا بمنطق التواصل والامتداد ,علاقات ستزداد متانة ودعما بمشيئة الله ما دمنا متمسكين بالعروة الوثقى  تحركنا نوايانا الحسنة ومشاعرنا الصادقة نحفظ أمسنا المجيد ونحيا يومنا المشرق ونحلم بغدنا الأفضل .
 
   مرحبا بالبنط العريض ,مرحبا بأعلى الصوت ,حللتم أهلا ونزلتم سهلا  في ارض التلاقي والمودة  تونس بيت العرب .   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 3 =

‫شاهد أيضًا‬

عندما كنا صِغار..!/ بقلم : الكاتبة أمل

ونحنُ صِغار.. كنا نجلس نراقب التلفاز .. ومتى ينتهي موجزالأخبار.. متمللين، منزعجين متثائبين…