‫الرئيسية‬ عبق الياسمين شعر النثر باختصار… بقلم آمال صالح
شعر النثر - عبق الياسمين - 26 يناير، 2026

باختصار… بقلم آمال صالح

حين يغشى الندى
ذاكرةَ الصباح
في طرقات العمر،
تقابلني وردةٌ بابتسامة.
نعم، يضحك الورد في صباحاتٍ ندية،
ربما لا ترونها،
لكنني أراها…

حين أفرح،
أرى أحمرها ينظر إليّ بحب،
حتى أشواكها تغمز لي
لتزيّن الصباح.

ربما لا ترونها
وهي تهيّئ لنا موعدًا
للتفاؤل…
إنني أراها.
يقفز قلبي
كعصفورٍ مهاجر
يريد عناق الأزرق،
فيحلّق فوقه بخفة.

تلك الوردة، كأنها
جُبلت على أن تجعل العطر
يسكننا حتى أقصى الحلم.
نريد أن نطلق
عِنان ما صادروه.

هناك من لا يفهمون الجمال،
فاعذروهم…
وهناك من لا يرون في الطريق
سوى حجارة،
فاعذروهم.
وهناك من يرون
العصافير تطير،
ولا يرون الفضاء،
ولا اللون الأزرق
شقيق الحلم،
فاعذروهم…

باختصار…
كل ما ترونه،
إن كان وردًا
أو ألوانًا شفافة،
يُصغي إليكم
ويجيبكم من الداخل.
هي نوافذكم المطلة على العالم،
فالعالم بلا جمال
سراب…!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − ستة =

‫شاهد أيضًا‬

تحوّلات الصوت النسوي في زمن الإبداع الرقمي: مقاربة تحليلية في الصوتيات النسوية وتفعيل حضور المرأة المعرفي :بقلم ربا رباعي/ الاردن

المقدمة يشهد العالم المعاصر تحولات عميقة في أنماط إنتاج المعرفة والتعبير الثقافي نتيجة الت…