درع الخليج: رسالة صمود وتأييد للمملكة العربية السعودية ودول التعاون
في هذه اللحظات الفارقة من تاريخ منطقتنا، حيث تتلاطم أمواج التحديات وتتصاعد نبرات التهديد، يقف الخليج العربي كطود شامخ لا تزيده العواصف إلا ثباتا. إن ما تعيشه المملكة العربية السعودية ودول الخليج اليوم ليس مجرد مواجهة عسكرية أو سياسية عابرة، بل هو اختبار لإرادة أمة اختارت البناء في زمن الهدم، والسلام في عصر الفوضى.
لقد أثبتت المملكة العربية السعودية، بقيادتها الرشيدة وشعبها الأبي، أنها صمام الأمان ليس فقط لجيرانها، بل للعالم أجمع. إن استهداف المنشآت الحيوية، مثل مصفاة “سامرف” في ينبع ، ومحاولات ترويع الآمنين عبر الطائرات المسيّرة التي تتكسر نصالها على دروع الدفاع الجوي السعودي ، هي شهادة حية على عجز المعتدي أمام قوة الحق وصلابة الموقف. إن كل صاروخ يعترض في سماء الرياض أو المنطقة الشرقية هو رسالة واضحة بأن سيادة هذه الأرض خط أحمر، وأن “درع الخليج 2026” ليس مجرد مناورة عسكرية، بل هو عقيدة راسخة في قلوب أبناء هذه المنطقة.
إننا نقف اليوم إجلالا وتقديرا للموقف السعودي الحازم الذي يرفض الابتزاز ويواجه التصعيد بالتصعيد ، متمسكا في الوقت ذاته بقيم العروبة والإسلام التي تدعو إلى وحدة الصف ونبذ الفرقة. إن التضامن الدولي الواسع، الذي تجلى في دعم أكثر من 136 دولة للموقف السعودي، هو اعتراف صريح بأن أمن المملكة هو ركيزة أساسية للاستقرار العالمي. وفي هذا السياق، نؤكد نحن في تونس، ومعنا غالبية الشعب التونسي، أن قلوبنا تنبض بتأييد مطلق لإخوتنا في الخليج، وتحديدا المملكة العربية السعودية، إيمانا بوحدة المصير والتاريخ المشترك، ورفضا لكل أشكال العدوان والتدخل في شؤون أمتنا.
إلى أهلنا في السعودية وفي كل شبر من أرض الخليج: إن التاريخ سيخلد صمودكم، وسيكتب بمداد من نور كيف واجهتم أطماع التوسع بروح الوحدة، وكيف حولتم التحديات إلى فرص لتعزيز التلاحم الخليجي. إن الخليج الذي يخرج من هذه الأزمة سيكون أقوى، وأكثر تماسكا، وأشد عزما على مواصلة مسيرة التنمية والازدهار.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وحفظ دول الخليج، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان، ورد كيد المعتدين في نحورهم.
لمياء البجاوي /تونس
تحوّلات الصوت النسوي في زمن الإبداع الرقمي: مقاربة تحليلية في الصوتيات النسوية وتفعيل حضور المرأة المعرفي :بقلم ربا رباعي/ الاردن
المقدمة يشهد العالم المعاصر تحولات عميقة في أنماط إنتاج المعرفة والتعبير الثقافي نتيجة الت…






