نور عيني / بقلم : د.مقداد رحيّم

أموتُ يا سيدتي بِـبَـيْنِ
……. أو تُنكرينني بكلمـتـينِ
سهلٌ عليك ِ بالفراق ِ موتي
…….. لكنني أحيا ببسمـتـينِ  
فأنتِ محضُ العشق في ضميري
……. لو غبتِ عن قلبي بلغتُ حَيني
يا ذات وجهٍ كلَّما الليالي
……. سالتْ ظلاماً سالَ باللُّجينِ
يضيء في قلبي وفي سمائي
…….. للهِ وجهٌ فاضَ مَعنيـينِ !
ما ضرَّ لو رأيتُ منك ِ وجهاً
……… كلَّـلَهُ الله بكلِّ زَيْـن ِ!
…..
يا نور عيني وما أراني
…….. إلا كمجـنونٍ بنور عيني
أذلَّني هواكِ واصطفاني
…….. للقهْر ِ والبلوى  وكلِّ أينِ
بالغتِ في الصدود والتجافي
……… فها أنا مُصفـَّـرُ اليـدين ِ
كما رأيتِ الظلمَ مستطاباً
……… فحُلتِ بين الملتقى وبيني
حاشاكِ تظلمينني ولكنْ
…….. قتلتِـني عَمْداً بخنجرينِ !
…………………

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 4 =

‫شاهد أيضًا‬

الحوار عند غسان كنفاني: الرؤية والتشكيل دراسة أسلوبية-صوتية: بقلمي ربا رباعي/ الاردن

مقدمة لا يحتلّ الحوار في أعمال غسان كنفاني موقعًا تقنيًا هامشيًا، بل يشكّل أحد الأعمدة الج…