حواديت عيل موكوس في ساقية الصاوي وعلى راديو بكرةمؤسسة شمس للنشر والإعلام تتشرف بدعوتكم لحضور أمسية ثقافية فنية حواديت عيل موكوس
يحكيها الكاتب والروائي مراد ماهر بمشاركة غنائية للفنانة عزة بلبع ومجموعة من الشعراء الشباب:
الشاعر هاني مهران
الشاعرة عبير فوزي
الشاعر محمد زوام
وذلك في التاسعة من مساء الخميس 2 / 9 / 2010
مركز ساقية الصاوي الثقافي - قاعة الكلمة
ش 26 يوليو ، الزمالك. أسفل كوبري 15 مايو
الدعوة عامة
وبحضور عدد كبير من الكتاب والمثقفين والإعلاميين
• • • • •
كما يذيع راديو بكرة على الإنترنت حلقات حواديت عيل موكوس
في النصف الثاني من شهر رمضان
يوميًا في الساعة 9:30 مساءً
والإعادة الساعة 6 صباحًا
يمكنكم متابعة الحلقات على الرابط
• • • • •
"حواديت عيل موكوس" للكاتب والروائي "مراد ماهر". صدرت عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ في 132 صفحة من القطع المتوسط، وتتضمن 10 حواديت يحكيها "مراد ماهر" بصوته على 2CD أعدها موسيقيًا د. أحمد الحناوي.
عن الحواديت يقول المؤلف:
( ما زلنا بحاجة لتأصيل مفهوم غاية في الأهمية، وهو أن الأدب بكل أشكاله وألوانه فنٌ يحمل علي عاتقه من الجذور مسؤولية الإمتاع، ويكتمل كيانه برعايته أفرعًا لا تقل في أهميتها عن الأصل، تتشكل هيئتها بحالات التأمل والفلسفة والوعظ والإيحاء الهادف. شأنه في ذلك شأن كل ألوان الفنون.
ما زلتُ علي يقين أنه يصعب علينا استيعاب كل جديد؛ ربما لأسباب نفسية قد لا نلام عليها، وربما لتشبثنا بكل أطرافنا بأي حافة مرتفع نصل إليها ضمانًا للبقاء، جاهلون أن مِنْ أسفل منا هضاب تنبسط ثم تنتهي حوافها بأخرى أكثر استيعابًا لنا وللآخرين.
لا يزعجني كما قد يبدو؛ تسيد القالب الشعري بألوانه لفعاليات المشهد الثقافي المعاصر، قدر استيائي من مبدأ التسيد ذاته. مؤمنًا أنه من حق المتلقي أن نهيئ له مساحة أكثر اتساعًا، وألوانًا أكثر تباينًا لمخاطبة ذائقته السمعية، تلك التي تكتمل بالقراءة الواعية.
كل هذه الأسباب وغيرها دفعتني للاقتراب من المتلقي بطريقة أظنها مختلفة، كما أظنها أكثر قدرة علي التوغل في تفاصيل ذائقته وما خفي منها. عمدت فيها لاستخدام لغة تنسجم في ذات الوقت الذي تعبر فيه عن سمات بيئتها وشخوصها، وتلونها بتلقائية وبساطة ريشة طفلٍ لاهٍ، وتشرح تفاصيلها برمزية عجوز ناقد. كما تحمل بين طياتها إيقاعًا قد يحقق ما عمدتُ إليه من تحقيق لون من ألوان الإمتاع.
وفي كل الأحوال...
يبقى الحكي هو البطل الأول في تشريح بيئة النص ورسمه وتلوينه.
في النهاية...
لم أهتم كثيرًا بتجنيس التجربة، فالمسميات تتناطح وتتشابك وتصطدم حروفها. ويبقى في النهاية تقبل القارئ أو إعراضه.
ويبقى الإبداع قدر ما يحمله من صدق، ومن قدرة على التواصل والاتصال... )
للانضمام إلى مجموعة الحواديت على الفيس بوك
والاستماع إلى الحواديت صوتيًا
مراد ماهر
(سيرة غير ذاتية)
• وُلد في مصر ... ( بلد تحارب الأمل وتعشق هجر الأنبياء )
• وُلد في عام صافحنا فيه قاتلنا وتنازلنا عن كل شيء لقاء الحياة بذُلنا.
• تعلم في مدارس التأمل منابت الألم وأصول البكاء بلا بكاء ، ثم التحق بهندسة الكلام وميكانيكية عشق الحروف جوار الحروف.
• كتب حياة الناس منذ الموت الأول في مجموعة قصصية نشرها علي امتداد ( سلك شايك ) .... " عن دار أكتب للنشر ".
• كتب في ( حق العودة) عن الحب عندما يتناحر مع قضية وطن فقد ساعة معصمه فتناسى اللحاق بركب الوجود .... "عن إحدى دور النشر الكندية ".
• زرع ( ورد القرافة ) في فيلم روائي قصير عن قصته وحواره .... عُرض في العديد من الحدائق والمهرجانات في الداخل والخارج.
• لا يلتفت لألقاب العموم ، لكنه يقدم نفسه لقلمه كل صباح بأنه:
( ليس قاصًا ولا روائيًا ولا حكاءً ولا شاعرًا ... فقط يجسد تأملاته في ثوب يصطلح عليه ويتقبله الآخرون
علق (0 Comments)












