جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية






أوتار على اليوتيوب




الحـــب/ بقلم : سما آل خليفة

16/03/2015 16:06
|

عرف الحب ..؟
....جميل ماطرح حول الحب من تعريفات واجتهادات كثيرة لحل لغز الحياة
الحب حقيقة ليس مشاعر ولا صفات وليس حاله..طارئة أو مرتبطة بتوقيت أو عمر أو سن معينة
الحب طاقه من طاقات الروح والجسد والنفس
إذا استفرد بالروح تعالى لأعلى مراتب الحب (مقام الشفافية والقرب من الله) وإذا اقترن بالجسد والروح كان عظيما وملهما (إبداع وانجاز )
وإذا اقترن بالثلاث كان محور للحياة(نفسية سليمة خالية من العيوب الجسيمة أو التراكمات والضغوطات )
إذا استفرد الجسد بالحب كان شهوة ومصالح(متعة بلا حساب )
وإذا اقترن بالجسد والنفس كان مهلكا لصاحبه(خنوع وإذلال )
أسوء الحب ما استفردت به النفوس لأنها تهبطه لمقام الامارة بالسوء
الحب طاقة من الدفء المشع تتبلور من طاقه كهربائية وقد تنعش الأرواح
تتحول لحرارية وتدفئ الأجساد وتنظم الوظائف
أجمل الحب ماكان توافق كيميائي لكيمياء الدماغ
طاقات عجيبة
،ما أقوى الحب
،فهو يجعل من الوحش إنساناً
وحيناً يجعل الإنسان وحشاً
شكسبير

لذلك أسمى أنواع الحب هو حب الله والحب في الله
الحب السامي طاقه فيزيائيه تجعل الأرواح تتسامي أي تتحول من حالتها الجامدة داخل الأجساد إلى أرواح طائرة وهائمة وعاشقه في فضاء الأكوان
الحب يتملك القلب فيجعله قويا ويغلب العقل ويسخر المشاعر وهي أدوات الحب للغزو المباغت لتغييب العقل
اقترن الحب والحرب بالرسائل والقتل
فالحب معركة مع العقل قد تكون فتحا مسالما وهنا عندما يكون الحب عاصفا وجارفا لا يدع للعقل ميزة للتقديم او التأخير
وقد يكون معركة نبيلة ينتصر فيهما احدهما نصرا شريفا
وقد يكون فتحا بخداع كطروادة وخيل أكيل وهنا يستباح العقل ويأتي من اللامعلوم ويأسره القلب ويعمل على تجنيده
الصفات للحب كثيرة ولا يستطيع احد الجزم بأنواع للإحساس كل حب صادق له طعم مختلف وإحساس مختلف وهنا إعجاز الهي بعدد البشر المخلوقين
لا تستطيع وضع إطار للحب وتعريفه فكل يوم يأخذ منحى وشكل دونما أن يكون لك يد في تحديده قد تتفنن في إيجاد اللحظات الجميلة لكن فعلا لااحد يستطيع السيطرة عليها إطلاقا
الحب والمشاعر كثيرة وبالنسبة للبشر هو متجدد والإنسان الضيق الأفق من يجزم بإيجاد تعريف للحب فأجمل الحب ماكان منطلقا ياخذك مع المحبوب بدون ترتيب ونمطيه وهنا التجدد والسر في حيوية الحب
الثقة _العطاء _النقاء _صفات لمشاعر عامة يتمناها الحبيب من محبوبه
منهم من وصفهم بالمطر على الأرض الظمئ وهنا أيضا احتياج لنوع خاص من الحب وهو الذي يحي القلوب بعد يأسها
منهم من قال انه قبلة الحياة ولو انعدم لاخترعوه وهذا قمة الأمل والطموح للعيش الجميل
هو ليس نبتة بل تربة خصبة لنبتة تنمو وتترعرع فيه وهي روح ساكنيه
هو عشقا ولهفة وولها وهذا أسمى مقاماته ومعاليه
هو لحن الحياة
الله محبه
الوجود محبه
(قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )لم يسألهم بالولاء  ولا الانتماء بل بالحب لأنه أقوى السلطات ومنبع القوات وسبيله للتحقيق هو الإتباع .....فالمرء على دين خليله