جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية






أوتار على اليوتيوب




حوارمع الشاعرة والإعلامية برديس فرسان خليفة/حاورتها العنود سعود (عنود الليالي)

16/03/2015 16:06
|

برديس فرسان خليفة : أنا صوت إعلامي من الطراز الأول وإمرأة علاقات عامة ممتازة

            

 

خاص بأوتار 

هي شاعرة وإعلامية رائعة و بسيطة في تعاملها ومتواضعة بأخلاقها تكتب الشعر النبطي وتحمل في باطنها رسالة عنوانها الصدق هي برديس فرسان خليفة والتي ترفض التسلق على أكتاف الغير ،أشرفت على البرامج التراثية والشعرية في قناة الواحة الفضائية وسبق وأن شاركت ببرنامج شاعر المليون وشاركت بعدة امسيات تميزت بها بحضورها ،كان لنا معها هذا الحوار النابض بصدقها وبساطتها وطموحها المتقد فلنبحر سويا ولنقلع بأشرعتنا في بحر كلماتها ...

 

 

* برديس فرسان خليفة شاعرة قد لاتخفى عن الجميع .. ولكن كيف تقدم برديس نفسها لقراء أوتار ؟

برديس إنسانة بسيطة ومتواضعة ومحبة للجميع وعلاقاتي طيبة مع الناس جميعاً وأقدر إبداعاتهم ومخافة الله عندي أهم شئ .

 

*من الذي اسماك برديس ؟ ومامعنى اسمك ؟

المعنى الذي أعرفه أن برديس هو إسم ملكه فرعونية وقد أجريت بحث عن الإسم في شبكة الإنترنت واستنتجت أن برديس مدينه عريقه تابعه لمركز البلينا سوهاج منذ العصر المملوكي وكان لها دور كبير في حروب علي بك الكبير امام الهوارة بقياده همام منها ينتسب عثمان بك البرديسي. وبها الكثير من الجوامع والكنائس والمدارس. وأيضاً ضاحية «برديس» تقع بمدينة كرج (غربي طهران) في ايران وفيها جامعة تسمى بجامعة برديس , وهناك حي يسمى برديس سنير في مدينة اللد ويسكنه مجموعة من العرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة , وعرفت مؤخراً أن هناك فيلم هندي اسمه برديس من بطولة شاروخ خان وبرديس معناه الجنة في أحد اللغات الأوروبية والحياة بالفرعوني .

 

*متى بدأت بكتابة الشعر وكيف اكتشفت الموهبة بداخلك ؟

بدأت منذ أيام الدراسة أي في المرحلة الإعدادية وكنت أكتب الشعر منذ الصغر وبدون قواعد وأحتفظ بهذه الكتابات وكانت نثرية وبعدها قمت بالإستماع الى الأشعار المغناة والصوتية وبدأت بقراءتها وأحببت الإسلوب الذي كنت اسمعه وفي عام 2001 مع بداية النشر عرفت قواعد القصيدة وقمت بالكتابة على أساسها الى ان تطورت في الكتابة وما وصلت اليه هو نتاج مراحل وجهد مثل البذرة التي تنتج شجرة كبيرة يتفيأ بظلها الكثير ولم أصل الى درجة الشجرة ولازلت برعم صغير .

 

*هل لديك دواوين شعرية ومتى بدأت النشر ؟

لدي دواوين صوتية والدواوين الكتابية أدرس موضوعها الآن وبدأت النشر عام 2001

 

*من الساند والداعم الروحي لبرديس ؟

كل من هو حولي وكل من أعرفه ويعرفني هو ساند وداعم روحي لبرديس .

 

*المعروف أن والدك موسيقار ومن مطربي الثورة اليمنية ألم يؤثر عليك والدك شعرياً علماً أن الشعر هو أساس الأغنية ؟

نعم لوالدي دور كبير في مسيرتي الشعرية حيث أن الوالد إكتشف موهبتي وشجعني وأعطاني الفرصة لأعرض قصائدي على الكثير من الشعراء الإماراتيين الذين كان يتعامل معهم وأنا صغيرة واستفدت من هذه الملاحظات حتى نمت معي هذه الموهبة .

 

*ماذا أضاف لك والدك ووالدتك رحمها الله أدبياً وثقافياً ؟

أضافوا لي الأمان والدفعة المعنوية والقوة وأن نبقى مخلصين في عملنا حتى في أقسى الظروف .

 

*تكتبين النبطي فلماذا لم تحلق عصفورتك في سماء الفصحى ؟

 

حلقت في الفصحى ولكنها حلقت في نفسي ولم تحلق في الساحة الشعرية الفصيحة لأن الساحة الشعبية اختارتني لأحلق في سماءها .

 

*كتبت قصيدة الشعر النسائي فما هي مقومات الشاعرة الناجحة في نظرك ؟

 

الشاعرة المجتهدة التي تتعب على كتابة قصيدتها والشاعرة الصادقة مع نفسها ومع الآخرين والشاعرة المخلصة الوفية للساحة وللمجتمع وليست التي تتسلق في الساحة لأجل مصلحتها الشخصية والشاعرة التي تفرض إحترامها على الناس وتتواضع وتتحلى بالأخلاق والإحتشام .

 

*هل للشاعرة حضور في وقتنا الحالي والى أي مدى هي متواجدة من خلال وجهة نظرك؟

نعم للشاعرة حضور ولكن ليس بالشكل المطلوب وفي كل فترة تأتي شاعرة وتختفي بحيث تنجمها أحد المطبوعات ولا أدري مالذي يحصل وينطفئ نجمها , ولكن هناك شاعرات قديرات منذ فترات طويلة وأشعارهن تتداول في ساحة الأدب لما فيه من قوة وجزالة وصدق .

 

*متى ظهرت برديس لأول مرة إعلامياً ومن مهد لها الطريق ؟

إعلامياً في مجال الشعر مهد لي الطريق الشاعر الإماراتي علي الخوار ن طريق نشره لي في ملفه الشعري بوح القوافي في مجلة كل الأسره والى الآن أنشر فيه وكذلك الشاعر سالم سيف الخالدي عبر ملحقه الشعبي ( شعر وفن) الشهير الذي كان يصدر مع صحيفة الإتحاد الإماراتية ولكنه توقف .

 

*سبق وأن قدمت برديس البرامج التلفزيونية فلماذا توقفت برديس ؟

قدمت تقارير وحلقات خاصة وتدريبات جامعية في حلقات قصيرة وتوقفت بسبب أنني أؤمن بقدراتي وأحترمها في العمل التلفزيوني ولا أحب أن يفرض شخص كلامه وأنا أفضل منه أكاديمياً ومهنياً وهذا الشخص لايفقه في الإعلام شئ فأنا أحترم المتخصصين في المجال وارشاداتهم تاج على رأسي وأتشرف أخذ برأيهم ومشورتهم , إنما يأتي شخص لايفهم شئ ويمشي كلامه وأنا أعرف أنه خطأ فهذا لاأقبله أبداً والآن بعدما انهيت الدراسة أنا أخطط لبرنامج كبير وضخم وعلى مستوى إن شاء الله سيرى النور قريباً , خصوصاً خصوصاً أن كبار المتخصصين في مجال الإعلام قالوا عني أنني صوت إعلامي من الطراز الأول كما أنني أجيد مهارة العلاقات العامة بإمتياز .

 

*ماهي العقبات التي واجهتك كشاعرة وكيف تخلصتي منها ؟

العقبات كثيرة وأهم شئ هو خوف الأهل والتشديد الكبير وكذلك ظلم الكثير من مسئولي الإعلام الذين ينظرون الى المرأة مجرد أنها جسم رشيق وعمليات تجميل ومكياج صارخ وباروكات وصبغات الشعر متجاهلين رسالتها ومضمونها الذي هو الأهم .

 

*غامرت ودخلت برنامج شاعر المليون ثم سرعان ما خرجت هل استهواك هذا البرنامج؟

نعم هي مغامره والى الآن هذه المغامرة تطاردني والمغامرة أنني شاركت وأنا إسم معروف في النسختين وهذه مجازفة أمام الجمهور ولكن الحمد لله شعرت بتقبل كبير من الجمهور وتشرفت بمقابلة اللجنة التي استفدت من ملاحظاتها كثيراً وخرجت لأن الله سبحانه وتعالى أراد لي الخير لأن ظروفي كانت بين الدراسة وأمور أخرى لم تسمح لي بالدخول للبرنامج بالشكل مطلوب , ولكن الآن أشعر أنني متفرغة للقصيد والبرنامج في وسط تشجيع الكثير وتحفظ القليل على دخولي المرة الثالثة ولكن أنا أؤمن بأهمية المشاركة وعدم اليأس ولكن الله سبحانه وتعالى يكتب اللي في الخير .

 

*وما سبب خروجك السريع من البرنامج ؟

في النسخة الأولى كنت أخر المتسابقين والنسخة الثانية إختيار أختي دارين لتقديم البرنامج .

 

 

*هل تؤيدين القول بأن البرنامج يدعم الشعر الذكوري ويدعي تشجيع الشعر النسائي فلايوجد شاعرة نصفت االطريق وأكملت ؟

السبب أن الذكور عددهم كبير مقارنة بالعصر النسائي وعدد الشعراء المتمكنين شعرياً أكثر وكذلك اللجنة لم تؤهل شاعرات قويات ولهن جمهور .

 

*ألا ترين أن هذا البرنامج بدأ بالسقوط مؤخراً ؟

البرنامج خلفه أناس أذكياء فلن يسقط البرنامج بوجودهم لأنهم مهرة في مجال الإعلام , والعلاقات العامة عندهم ممتازة فسرعان ما يبدأ بالسقوط يرفعونه ويستعيدون سمعته بحرفيه عالية وأنا بصراحة معجبة بهذه العقلية الإعلامية التي يستخدمونها .

 

*وهل ترين أن مثل هذه البرامج تخدم الشعراء ؟

البرنامج خدم إعلامياً أكثر المشاركين واللجنة وإدارة البرنامج .

 

*هل شعرت بالأسف حين خرجت أم تقبلت الأمر ؟

لم أشعر بالأسف أو الندم نهائياً وتقبلت الأمر لأنني استفدت ولم أخسر شئ من مشاركتي والجمهور أحب طلتي من خلال البرنامج لذلك ألقى تشجيع كبير للمشاركة في النسخة الثالثة .

 

*لماذا لم نرى نفس البرنامج بصيغة مختلفة بحضور نسائي ولجنة تحكيم نسائية ولجنة تحكيم نسائية وشاعرات ؟

هذا الأمر مستحيل نظراً لقلة عدد الشاعرات وتنحي أكثرهم عن الإعلام ولكن ممكن أن تقام مثل هذه المسابقات بإختيار المعروفات اعلامياً والشاعرات المتأكد من شخصياتهن .

 

*الا ترين أن الشاعرة مغمورة وكي تصل لابد لها أن تجاهد ؟

نعم أكيد وفي هذا المجال ظهور المرأة ليس بالشئ السهل والمشكلة أن الكثير من الشاعرات لايجدن التعامل مع الساحة فالتعامل مع الساحة والإعلاميين صعب , حتى لو كانت شاعرة قوية والكثيرات لايتجرأن على ذلك وهناك شاعرات اقتحمن الساحة واختفين , ولكن الشاعرة القوية تستطيع تثبيت أقدامها نوعاً ما وفي زاوية معينة والدخيلات على الساحة سرعان ما يختفين ويتعرضن للإنتقاد اللاذع .

 

*النور المبين من قصائدك الجميلة عن الإسلام كيف تخدم الشاعرة دينها برأيك ؟

طبعاً للشاعرة دور كبير في نصرة دينها والتعبير عن حبها وانتمائها له , وبخصوص هذه القصيدة تمت مخاطبتي من تسجيلات إسلامية كبرى في الرياض وقد اطلعوا عليها في موقع أبيات وطلبوها للإشاد وتم ارسال تنازل بالبريد على القصيدة ووقعت على التنازل وقد أشادوا فيها المنشدين وأصحاب التسجيلات .

 

*أين أنت من الشعر الذي يخدم المجتمع وماهي ابرز قصائدك في خدمة المجتمع؟

خدمة المجتمع من أهم الأمور التي يجب تناولها في القصيدة وأشعر ان الكثير من الشعراء اجادوها وتخصصوا فيها حتى أن هناك شعراء وشاعرات يكتبون اشعارهم بإسم وقصائدهم الإجتماعية بإسم آخر وأنا حاولت ولم اعطها حقها ولكن أكتب على مراحل وفي المرحلة القادمة سوف أكتب مجموعة قضايا اجتماعية .

 

*كتبت رثاء في زايد ماذا ترك رحيل الشيخ زايد بداخلك وماذا يعني الفقد ؟

الشيخ زايد صقر العرب وفارس العالم , فالإمارات بوجود زايد كان لها طابع و جو مميز ومختلف تماماً وبعد رحيل زايد فقدنا شئ كبير وعزيز وترك حزناً في القلوب والنفوس والفقد يعني لي الألم والحسرة والحزن .

 

*سبق وأشرفت على البرامج التراثية والشعرية في قناة الواحة الفضائية ماذا يمثل لك الإعلام والى اي مدى خدمت الإعلام وخدمك ؟

الإعلام هو تخصصي الأكاديمي ويمثل لي الإبداع والجمال ومسئولية كبرى وأنا خدمت الإعلام والإعلام خدمني وبيني وبينه مصلحة وعمل متبادل .

 

*شاركت في العديد من الأمسيات الشعرية ماذا أضافت برديس كشاعرة للأمسيات التي قدمتها ؟

أضفت لها تميز وطابع جميل وفرحة لكل من يحبني ويقدر شاعريتي ويحترمني ويحضر من أجلي .

 

*والى أي مدى تخدم الأمسيات الشاعرة برأيك؟

هذه الأمسيات تخدم الشاعرة بشكل محدود وعلى حسب الأمسية وانتشارها ولكنها تعطي الشاعرة جرأة في مواجهة الجمهور ومعرفة ردود افعالهم .

 

*وهل ترى برديس أن الأمسيات المفتوحة تعتمد على حضور المرأة الشاعرة كشكل ووجه جميل بعيداً عن دفقاتها العاطفية كشاعرة ؟

الأمسيات المفتوحة لاتعتمد على حضور أحد سواء المرأة أو الرجل وهذا يعتمد على الحضور وقوة الشخصية والتأثير في قلوب الناس .

 

*النقد ماذا يمثل لك وما هو أسوء نقد تعرضت له ؟

تعرضت لنقد بناء فقط وكل الملاحظات أفادتني ولا يوجد نقد سئ فكل نقد يأتيني سليم .

 

*الإشاعة قول سخيف يتطاير من أقلام مريضة هل تعرضت برديس لإشاعة أثرت في حياتها ؟

الإشاعات التي تعرضت لها هي إشاعات جميلة وتبشر بالخير وتعطيني دفعة قوية للأمام .

 

*ماهي مشاريعك القادمة وهل من جديد تحملينه بجعبتك للقارئ ؟

المشاريع القادمة سأفصح عنها في وقتها وهي في طور الدراسة والتخطيط وهي في جميع جوانب الإعلام والجديد سيأتيكم قريباً بإذن الله تعالى .

 

*ماهي فلسفتك في الحياة يا برديس وماذا تقولين للقارئ الكريم ولمجلة أوتار في نهاية الحوار ؟

فلسفتي في الحياة أن أكون إنسانة قنوعة وصابرة ومجتهدة وأهتم بمضموني وحسن الأخلاق فوق كل شئ , وأشكر مجلة أوتار وجميع القائمين عليها وأشكرك أختي العزيزة على الإهتمام .

موقع الشاعرة والكاتبة الصحفية العنود سعود

http://www.alayali.com/ar/

 

ملاحظة: هذا الحوار نشر في سنة 2008م