جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية






أوتار على اليوتيوب




بين الرحمة والرجمة ../ بقلم : سما آل خليفة

16/03/2015 16:06
|

يقال أن اختلاف العلماء رحمة

لأنه يترك مساحة من الاختيار والتيسير على الناس والانتقاء بما تميل له الأنفس دون مساس بسلامتها أو تضييق على ذاتها أو الإجحاف بكرامتها ,,استفت قلبك وان أفتوك..!!

لكن الاختلاف بين الأطباء نقمه النقمات وابتلاء وامتحان وشتات يأخذك بين هذا وذاك ويؤخر مرضك ويقدم حالتك للتدهور والأطباء في إمعان وإكبارلا يقبلون الجدل مما !!..يجعلك مشوشا لا تجيد القرار ولا تعرف الصواب في الاختيار

..ما أقسى أغلب أطباء العرب الجدد المحدثين وما أطمعهم وما أفشلهم وما اجهلهم بماضي أجدادهم وما أخجلنا منك يا ابن النفيس

!!..أغلب الأطباء في عالمنا العربي ..بلاطجة فكر وشبيحة رأي وكأن كلامهم قران منزل لا يقبل الجدل

!!..وتشخيصهم مبجل لا يعرف الخطأ

!!..وعلاجهم دواء وان كان سما ومسمما

وقسمهم تجارة لا يمينا وان كانوا يسمونهم ملائكة رحمة فهم عندنا شياطين مقنعه بلباس ابيض خلفه طمع وقسوة

!!..ليتباكوا بعد فوات الأوان بالاعتراف بالخطأ الطبي

!!الكل يحلف انه الأفضل ويتباهى بالشهادات المرتصة على المكتب القابع خلفه دون حراك

..ومن عيبهم الشديد ما أن يسمع احدهم اسم زميل أو أستاذ حتى ينتفض من مكانه ويبدأ مسلسل السب والتقليل من شأنه والتحقير

وهذا ما لا تجده عند غير العرب إلا نادرا ويقابل بالمرصاد والنبذ والتشهير ..!!

في كل العالم الطبيب يحترم الطبيب ويدين بالفضل لمعلمه ..وأستاذه ويعزي إليه الشرف في نبوغه وتطور العلم والإدراك..

و يبقى في حالة تلقي ومراجعه لآخر يوم في حياته ..

عندما يتولون حاله يبحثون بإنسانيه عن علاجها لا بتجاريه لاكتساب المال من ورائها ..

الأطباء العرب يستنزفونك ليركبون المرسيدس ويسكنون القصور

وأطباء الغرب تجدهم يقضون أوقاتهم بالمختبرات والأماكن البعيدة الخالية من التكلف والرفاهية ويعيش بعضهم بالعالم النائي بحثا عن اكتشافات طبية وأبحاث علميه ويضلون عاكفون طيلة حياتهم حملا لرسالة الطب لتطويرها وتمجيدا لها ليسطروا أسمائهم بماء الذهب في اختراع علاج أو اكتشاف دليل ..

والأطباء العرب يهيمون ليشتروا الذهب لنسائهم ويمضون أوقاتهم بمنتجعات التخسيس والطب البديل

المشكلة عويصة وعيبها لا نعلم أين هو؟؟

هل يكمن بالتواجد في العالم العربي أو بالشخص العربي..؟؟

..لان الطبيب العربي عندما شد رحاله للغرب أبدع وبرع وسار على نهج أجداده في البحث والاكتشاف والنبوغ والاختراع خدمة للبشرية

الطبيب والكيميائي الدكتور مصطفى السيد ..لم يتم تشخيص حاله زوجته المصابة بسرطان الثدي إلا بوقت متأخر مما افقده إياها بوقت قصير فأخذ على عاتقه محاربة المرض ..انتصار للراحلة الحبيبة فاكتشف العلاج بالنانو غرام وجزيئات الذهب لمحاربة السرطان

..والسير مجدي يعقوب أمضى حياته بالبحوث الطبية لأمراض القلب واحتفى به العالم اجمع وقدروا ما وصل إليه

وحين قدم للشرق ولأرض الكنانة تم تعطيل الأجهزة بالمطار ..امتهان للمعاني السامية كي يتم دفع جمارك وضرائب لعلم لا يشترى بالذهب

!!..كل هذا لقلة وعينا ولهثنا المجحف خلف الماديات وعفن الحياة

!!..اختلاف أطباؤنا رجمة من الرجمات وبين هذا وذاك نبقى حائرون احدهما يعطيك أمل قد يكون زائف

!!..والآخر يحملك الألم ..ولا تدري هل تسعد بالتطمين أو تشقى بالتخويف ويبقى الحال على ما هو عليه وعلى المتضرر اللجوء للطبيب الغربي

..!!دمتم سالمين