جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية






أوتار على اليوتيوب




بداية الانقسام في جيش الانصار والمهاجرين فالإمارة تقدم المال والنساء والمغانم!!/بقلم : جهاد أيوب

16/03/2015 16:06
|

اعلان الشيشاني صلاح الدين أميراً على فصيل جيش النصرة والأنصار

           كتب||جهاد أيوب (خاص)

          في خبر خاص بنا ومن مصادر موثوقة قام فصيل من جيش المهاجرين والأنصار باجتماع طارق وسريع لتداول تحركات وتصرفات بعض عناصر "داعش" وعلى أساسه قرر من اجتمع بتعيين صلاح الدين الشيشاني أميراً عاماً لهم.

وتأتي هذه الانتفاضة أو الحركة بعد رفض هذا الفصيل مبايعة ابو بكر البغدادي، وهذا يعني انشقاقاً وجيزاً قد وقع في قيادة "حيش الانصار والمهاجرين" ( القسم الأكبر فيها ينطوي تحت أمرة السعودية، وبقيادة بندر بن سلطان مباشرة مع وجود العديد من عناصر الجيش السعودي في صفوفهم، ومنهم ضباط متخصصين في تنظيم الجيوش والمدفعية والمشاة والمتفجرات). 

 وقال الارهابي    "الشيشاني" بعد تعيينه أميراً لمصدرنا: "أننا لم نأتِ من القوقاز لنفرض إمارة القوقاز، أو لنفرض أنفسنا الحكام على سورية والسوريين، بل جئنا لمساعدتهم".

يذكر أن جيش المهاجرين والأنصار وحسب تعريفه "مكون من اتحاد مجموعة من الكتائب الإسلامية المجاهدة في سوريا تحت قيادة موحدة للمشاركة في نصرة الشعب السوري، وإقامة دولة الخلافة وكان قسم من هذا الفصيل الارهابي بقيادة عمر الشيشاني قد بايع "داعش" منذ فترة، واليوم لأسباب كثيرة تصب في مصالح ذاتية من مال ونساء وتقاسم المغانم والمصانع والسلاح والمناطق، والأهم أخذ قرارات حاسمة وحساسة دون الرجوع إلى بعض الأفرقاء في "جيش الانصار والمهاجرين"، لذلك رفض القسم الاخر هذه المبايعة، واجتمعوا واتخذوا قراراً بتسمية أميراً جديداً عليهم هو الارهابي صلاح الدين الشيشاني.