جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية






أوتار على اليوتيوب




أنا والشعور والإياب/بقلم: د.ندى إدريس

16/03/2015 16:06
|

ويأتي المساء ولا أشتهيكِ وأعلم أني بذاك أكون
كمن يسكب الماء بين النجوم ويرشف من نبعه الترهات
لأني غرامٌ تلبس وهما ومرره في عراء الشتات


:
‏ويأتي المساء وأوغل فيكِ وأنداح في قطرة من سهاد
أفتش عن ومضةٍ من عناقٍ ، أجدف في قاربٍ من عناد
تدوخني رغبةٌ  في الحنايا، أتوه وتخذلني الأحجيات
:
‏وحل المساء وغابت نجومٌ ولم يرجع الموجُ بالأمنيات ،
ولم يلمس الماءُ كفَّ الرمالِ ، وما عاد يسري بسكب ارتعاش
:

‏أيأتي ولا تشتهين حضوري
وتنسين في الليل همس الشفاة!؟ا 
هنا كان حلمُ  لنا  وانتبهنا 
لنحلم  حتى أفاق السبات
هنا كم  مضينا على متن غيمٍ
وأرواحنا بين قفرٍ وغاب
:

‏هنا كم نقشنا على الغيب ثغرا 
تبسم غيثا بروض وجاد!!؟ا
أنا ما نسيتُ  حنين الموانيء  يحملني لليالي العذاب
ولكن هجركَ رهط شعورٍ تلبد في غيه ما أناب
:

‏أحبكَ حتى تتوب الشواطيء عن لثمها الموج بعد الغياب
و أعشق فيكَ انهيار الجليدِ بلذعةِ شمسِ الضحى في الضباب
وأهجرُ فيك صقيعا تجنى 
على دفءِ لحظاتنا الغابرات
نوارسُ نبضٍ بكت ماتخلت
ومن فرطِ عشقٍ تخلي الإياب